تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
75
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
على الصحيحى فيمكن ان يتصور الجامع بنحو ان الصلاة معراج المؤمن فيصدق هذا الجامع على الافراد الكثيرة لكن لا يتصور الجامع على الأعمى لان ألفاظ العبادات موضوعة للمركبات فتحتاج إلى ما كان جامعا للاجزاء والشرائط المتشتتة أشار إلى هذا صاحب الكفاية بقوله ولا يكاد يكون موضوعا له الا ما كان جامعا لشتاتها وحاويا لمتفرقاتها . قوله : رابعها ان ما وضعت الالفاظ ابتداء الخ اى تصوير الجامع على هذا الوجه ان الأعمى يشبهون ألفاظ العبادات على المعجون الذي كان مركبا من سبعين جزءا مثل شيخنا الأستاذ بمثل سقمونيا بفتح سين وكسر نون مأخوذ من اليوناني وقال إن هذا المعجون يطلق على ما كان مشتملا على السبعين جزءا وكذا يطلق على ما كان مشتملا على الستين جزءا لأنها كانت واجدة للأثر اما استعمال هذا المعجون فيما كان مشتملا على الخمسين جزءا أو أربعين جزءا فلا يكون هذا الاستعمال لأجل الأثر لعدم الأثر الذي كان في سبعين جزا لكن يصح استعمال هذا المعجون فيما كان مشتملا على أربعين جزءا أو ثلاثين جزءا من اجل المشاكلة في الصورة والشكل . وكذا ألفاظ العبادات فإنها موضوعة للحقيقة التامة والجامعة للاجزاء والشرائط كلها لكن إذا أطلقت هذه الالفاظ على المركب الناقص فيكون هذا الاستعمال من اجل المشاكلة في الصورة . قوله : وفيه انه يتم في أسامي المعاجين الخ . حاصل الاشكال انه يصح استعمال اللفظ في الناقص في مثل المعاجين لأجل المشاركة في الأثر المهم أو لأجل المشاكلة في الصورة لكن لا يصح هذا الاستعمال في ألفاظ العبادات لأنها لم توضع للاجزاء المعينة فان الصحيح من العبادات يختلف باختلاف حال المكلف فيكون الصحيح بالنسبة إلى مكلف واجدا لعشرة اجزاء